العقم هو عدم حدوث الحمل بعد 12 شهراً من الجماع المنتظم دون استخدام وسيلة منع حمل، أو بعد 6 أشهر إن كان عمرك 35 عاماً أو أكثر. أما إن كان عمرك 40 عاماً أو أكثر، أو كنت تعرفين أصلاً بوجود مشكلة ذات صلة — غياب الدورة الشهرية أو اضطرابها الشديد، أو بطانة رحم مهاجرة (Endometriosis) مشخّصة، أو جراحة أو عدوى سابقة في الحوض، أو علاج كيميائي سابق، أو خلل معروف في تحليل السائل المنوي (Semen Analysis) لدى شريكك — فيجب أن يبدأ التقييم فوراً لا بعد فترة انتظار.
يعود نحو ثلث الحالات إلى عامل أنثوي، وثلثها إلى عامل ذكوري، والبقية إلى مزيج من الاثنين أو إلى سبب لا تكشفه الفحوص. يُقيَّم الزوجان كلاهما. والاكتفاء بفحص المرأة وحدها خطأ شائع ومكلف، لأن تحليل السائل المنوي هو الفحص الأرخص والأسرع والأقل تدخّلاً في التقييم كله.
متى تأتين إلى العيادة
- عمرك أقل من 35 عاماً وتحاولين الحمل منذ سنة
- عمرك بين 35 و39 عاماً وتحاولين الحمل منذ ستة أشهر
- عمرك 40 عاماً أو أكثر وتحاولين الحمل — تعالي الآن
- دورتك الشهرية غائبة أو شديدة الاضطراب، أو تأخرت في البداية ولم تنتظم قط
- تعرّضتِ لفقدان حملين أو أكثر
- لديك تشخيص ببطانة الرحم المهاجرة، أو أورام ليفية، أو متلازمة تكيّس المبايض (PCOS)، أو داء التهاب الحوض، أو جراحة سابقة في الحوض أو الأنابيب
- خضع شريكك لجراحة في الخصية أو تعرّض لإصابة فيها، أو تلقّى علاجاً كيميائياً، أو لديه تحليل سائل منوي غير طبيعي معروف
- أنتِ ببساطة تفكّرين في المستقبل وتريدين معرفة وضعك الحالي
التقييم
هناك أربعة أسئلة لا بد من الإجابة عنها: هل تحدث لديك إباضة، وهل الأنابيب مفتوحة، وهل تجويف الرحم طبيعي، وهل الحيوانات المنوية كافية.
الإباضة. قياس هرمون البروجسترون في منتصف الطور الأصفري، أو تتبّع الدورة، أو اختبارات التنبؤ بالإباضة المنزلية. وانتظام الدورة الشهرية دليل قوي على حدوث الإباضة؛ وغيابها أو اضطرابها الشديد هو أوضح إشارة إلى عدم حدوثها. راجعي متلازمة تكيّس المبايض وكذلك انقطاع الدورة الشهرية.
تحاليل الدم. وظيفة الغدة الدرقية، والبرولاكتين، والأندروجينات حين تشير الصورة إلى ذلك. أما فحص مخزون المبيض (Ovarian Reserve) بهرمون AMH وعدّ الجُريبات الغارّة بالموجات فوق الصوتية فيقدّر عدد البويضات المتبقية. وافهمي ما الذي يخبرك به فعلاً: فحص مخزون المبيض يتنبأ باستجابتك لأدوية الخصوبة، لا بفرصتك في الحمل طبيعياً. وانخفاض AMH لدى امرأة دورتها منتظمة ليس تشخيصاً بالعقم، وكثيراً ما يُقرأ خطأً على أنه كذلك.
التصوير. الموجات فوق الصوتية للحوض للكشف عن الأورام الليفية والسلائل وأكياس المبيض وشكل المبيضين — راجعي الموجات فوق الصوتية. وتصوير الرحم والأنابيب بالصبغة (Hysterosalpingogram)، وهو تصوير بالأشعة السينية مع مادة ظليلة، للتأكد من أن قناتي فالوب مفتوحتان ولرسم صورة لتجويف الرحم.
تنظير الرحم (Hysteroscopy) حين يحتاج التجويف إلى تقييم مباشر، أو لإزالة سليلة أو ورم ليفي تحت المخاطية أو نسيج ندبي ظهر في التصوير.
تنظير البطن (Laparoscopy) في حالات مختارة، حين يُشتبه في بطانة الرحم المهاجرة أو التصاقات الحوض ويكون لذلك أثر في خطة العلاج.
تحليل السائل المنوي لشريكك، ويفضَّل أن يكون مبكراً. ويُعاد إن جاء غير طبيعي، لأن النتائج تتفاوت بين عيّنة وأخرى، والنتيجة غير الطبيعية تستدعي الإحالة إلى طبيب مسالك بولية أو أخصائي خصوبة الرجال.
ما الذي يمكن علاجه، وأين
أكثر النتائج شيوعاً وما يترتب عليها:
- اضطرابات الإباضة، وأشيعها متلازمة تكيّس المبايض. تحريض الإباضة بالليتروزول (Letrozole) أو الكلوميفين (Clomiphene)، مع معالجة الوزن ومقاومة الإنسولين والغدة الدرقية حين يكون لها دور. وهذا من أكثر أسباب العقم استجابةً للعلاج.
- أمراض الغدة الدرقية أو ارتفاع البرولاكتين. تُصحَّح دوائياً، وكثيراً ما تعود الإباضة من تلقاء نفسها بعد ذلك.
- الأورام الليفية الرحمية وكذلك السلائل التي تشوّه تجويف الرحم. تُزال جراحياً — راجعي استئصال الورم العضلي.
- بطانة الرحم المهاجرة. العلاج الجراحي يحسّن الخصوبة في حالات مختارة؛ وفي غيرها يكون الانتقال إلى الإنجاب المساعَد هو الطريق الأفضل.
- انسداد الأنابيب، أو عامل ذكوري شديد، أو عقم غير مفسَّر لم يستجب للعلاج من الخط الأول. هذه الحالات تستدعي التلقيح داخل الرحم (IUI) أو أطفال الأنابيب (IVF)، ونحن نرتّب ذلك عبر الإحالة إلى أخصائي الغدد الصماء التناسلية. ونستمر في متابعتك طوال الطريق، وحين يحدث الحمل نقدّم لك رعاية ما قبل الولادة.
أن يُقال لك إنك تحتاجين إلى أخصائي ليس رفضاً لك، بل توجيهاً إلى المكان الصحيح دون أن تضيع منك شهور أولاً.
العمر، بصراحة
تتراجع الخصوبة مع التقدّم في العمر، تدريجياً منذ بداية الثلاثينات وبوتيرة أسرع بعد 35، بفعل عدد البويضات المتبقية ونوعيتها معاً. ويرتفع خطر الإجهاض على المنحنى نفسه. وهذا ليس سبباً للذعر في سنّ 34، وليس سبباً لطمأنة زائفة في سنّ 41. لكنه سبب أن تكون عتبات التقييم أقصر كلما تقدّم بك العمر، وسبب أن يكون تأخير سنة واحدة أشد أثراً في 39 منه في 29.
وخصوبة الرجل تتراجع أيضاً، لكن ببطء أكبر وفي سنّ متأخرة، وتجاهلها ليس خالياً من المخاطر.
التكلفة والتغطية التأمينية
إلينوي من الولايات القليلة التي تفرض تغطية تأمينية للعقم. فبعض خطط التأمين الجماعية الصادرة في إلينوي مُلزَمة بتغطية تشخيص العقم وعلاجه، بما في ذلك أطفال الأنابيب، ضمن شروط معيّنة. لكن ليست كل خطة مشمولة بهذا الإلزام — وخطط أصحاب العمل ذاتية التمويل على وجه الخصوص معفاة منه عادةً. اتصلي بالرقم الموجود على بطاقة التأمين واسألي تحديداً إن كانت خطتك خاضعة لإلزام إلينوي الخاص بالعقم، وما الذي تغطيه، وما الموافقات المسبقة المطلوبة. ونحن لا ننشر أسعاراً لهذا الجانب؛ فما تدفعينه يعتمد كلياً تقريباً على خطتك.
تحدّثي إلينا
- متلازمة تكيّس المبايض: التشخيص والعلاج
- انقطاع الدورة الشهرية (Amenorrhea)
- بطانة الرحم المهاجرة
- الأورام الليفية الرحمية
- تنظير الرحم
- رعاية ما قبل الولادة
- احجزي موعداً عبر الإنترنت
إخلاء مسؤولية طبية
هذه الصفحة معلومات صحية عامة، وليست نصيحة طبية لأي شخص بعينه، ولا نصيحة تأمينية. والفحوص والعلاجات المناسبة تعتمد على عمرك وتاريخك الطبي ونتائج فحوصك، ويجب أن تُقرَّر مع طبيب. واطلبي رعاية عاجلة عند حدوث ألم حوضي شديد في جانب واحد، أو ألم في طرف الكتف، أو إغماء مع اختبار حمل إيجابي، فقد يدل ذلك على حمل خارج الرحم (Ectopic Pregnancy).
