اضطرابات الدورة الشهرية

احجزي هذه الخدمة

الدورات الشهرية الغزيرة أو المؤلمة أو غير المتوقعة أو الغائبة، أو التي أصبحت ببساطة مختلفة عمّا كانت عليه، تستحق أن تُفحص. ليس لأن كل دورة غير منتظمة تعني مرضًا — فمعظمها لا يعني ذلك — بل لأن الحالات التي تعنيه قابلة للعلاج، ولأن عبارة «هكذا هي دورتي دائمًا» تركت الكثير من النساء مصابات بفقر الدم ومنهكات لسنوات.

تغطي هذه الخدمة تقييم اضطرابات الدورة الشهرية وعلاجها في مركز العناية بصحة المرأة في شيكاغو.

ما الذي يُعدّ مشكلة

  • دورات أقصر من 21 يومًا أو أطول من 35 يومًا، باستمرار
  • نزيف يستمر أكثر من 7 أيام
  • تشبّع الفوطة أو السدادة القطنية كل ساعة لعدة ساعات، أو نزول تكتلات دموية أكبر من قطعة الربع دولار، أو تسرّب الدم إلى الملابس والفراش
  • نزيف بين الدورات، أو بعد الجماع، أو أي نزيف بعد انقطاع الطمث
  • ألم يمنعك من العمل أو الدراسة أو النوم، أو لا تسيطر عليه الأدوية المتاحة دون وصفة طبية
  • انقطاع الدورة لثلاثة أشهر دون أن تكوني حاملًا أو مرضعة أو تستخدمي وسيلة توقف الدورة
  • تغيّر واضح عمّا هو معتاد بالنسبة لكِ، في أي من الاتجاهين

والنقطة الأخيرة هي الأهم. فالمرجع هو ما اعتدتِه أنتِ، لا متوسط مذكور في كتاب.

لماذا يحدث ذلك

تنقسم الأسباب إلى مجموعات قليلة، والتقييم مصمَّم للتمييز بينها.

  • أسباب بنيوية. الأورام الليفية، السلائل، والعضال الغدي الرحمي (Adenomyosis)، وكذلك بطانة الرحم المهاجرة. وهذه تسبب عادةً نزيفًا غزيرًا أو مؤلمًا مع دورة منتظمة.
  • أسباب هرمونية. متلازمة تكيّس المبايض (PCOS)، وأمراض الغدة الدرقية، وارتفاع هرمون البرولاكتين، والدورات المتقلبة في مرحلة ما حول انقطاع الطمث. وهذه تسبب عادةً دورات غير منتظمة أو غائبة.
  • اضطرابات النزف. مرض فون ويلبراند (Von Willebrand) واضطرابات الصفائح الدموية أقل تشخيصًا مما ينبغي لدى النساء، والنزيف الغزير منذ أول دورة على الإطلاق هو القصة المرضية الكلاسيكية.
  • الأدوية والأجهزة. مضادات التخثر، وبعض مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب، ووسائل منع الحمل الهرمونية، واللولب النحاسي (IUD).
  • الحمل، بما في ذلك الإجهاض المبكر والحمل خارج الرحم. ويُستبعد دائمًا في البداية.
  • التغيّرات ما قبل السرطانية والسرطان في بطانة الرحم. وهو غير شائع، لكنه السبب في أن النزيف بعد انقطاع الطمث والنزيف غير الطبيعي المستمر بعد سن 45 لا يُستهان بهما أبدًا.

ما الذي يشمله التقييم

التاريخ المرضي. أحضري سجلًا لآخر ثلاث إلى ست دورات: تاريخ البدء، والمدة، ومقدار الغزارة، ودرجة الألم، وأي أعراض مصاحبة. يكفي تطبيق على الهاتف أو ملاحظة مكتوبة، وهذا يجعل الزيارة أكثر فائدة بكثير.

اختبار الحمل، مهما كان تقديركِ لاحتمال ذلك.

تحاليل الدم. صورة دم كاملة والفيريتين للكشف عن نقص الحديد، ووظائف الغدة الدرقية، والبرولاكتين أو الأندروجينات أو هرمونات أخرى بحسب نمط الأعراض.

فحص الحوض والتصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض. يُظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية الأورام الليفية والسلائل وأكياس المبيض وسماكة بطانة الرحم. ويعطي التصوير بالمحلول الملحي (Saline Infusion Sonography) صورة أوضح لداخل تجويف الرحم عند الحاجة. اطّلعي على كيفية عمل التصوير بالموجات فوق الصوتية.

خزعة بطانة الرحم. إجراء قصير يُجرى في العيادة لأخذ عينة من بطانة الرحم، ويتم عند وجود نزيف بعد انقطاع الطمث، أو نزيف غير طبيعي بعد سن 45 تقريبًا، أو نزيف غير طبيعي مستمر مع عوامل خطر في أي عمر.

تنظير الرحم (Hysteroscopy). كاميرا تُمرَّر عبر عنق الرحم للنظر مباشرة داخل الرحم، ولإزالة سليلة أو ورم ليفي صغير في الجلسة نفسها.

العلاج

يتبع العلاج السبب، ويكاد يبدأ دائمًا بالخيار الأقل تدخّلًا من بين الخيارات المناسبة.

  • تعويض الحديد. إذا كنتِ مصابة بفقر الدم، فيُعالَج ذلك بالتوازي مع النزيف لا بعده. وغالبًا ما يُحدث تصحيح مستوى الحديد فرقًا في شعورك أسرع من أي شيء آخر.
  • حمض الترانيكساميك (Tranexamic acid). يُؤخذ أثناء الدورة فقط. يقلل فقدان دم الحيض بدرجة كبيرة ولا يحتوي على هرمونات.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). تُبدأ مع بداية النزيف، فتقلل الغزارة والتقلصات معًا.
  • اللولب الهرموني. أكثر العلاجات الطبية فعالية للنزيف الغزير. وكثير من النساء يتوقف لديهن النزيف تمامًا. اطّلعي على اللولب.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية المركّبة أو العلاج بالبروجستين. تنظّم الدورة، وتخفف الغزارة، وتعالج ألم بطانة الرحم المهاجرة والعضال الغدي الرحمي.
  • علاج الحالة الكامنة. تعويض هرمون الغدة الدرقية، أو التعامل مع متلازمة تكيّس المبايض، أو دواء لاضطراب نزفي.
  • الإجراءات. إزالة السلائل أو الأورام الليفية تحت المخاطية بالمنظار الرحمي، وكيّ بطانة الرحم (Endometrial Ablation) بعد اكتمال الإنجاب، وكذلك استئصال الورم العضلي (Myomectomy) للأورام الليفية عند الرغبة في الحفاظ على الرحم، ثم استئصال الرحم (Hysterectomy) كخيار أخير لا كخيار أول.

من حقّك أن تسمعي القائمة كاملة قبل الموافقة على الجراحة. ومعظم حالات النزيف الغزير يمكن السيطرة عليها من دونها.

راجعي الطبيب عاجلًا في الحالات التالية

  • نزيف يُشبع فوطة كل ساعة لأكثر من ساعتين
  • دوخة أو إغماء أو ضيق في التنفس أو تسارع في ضربات القلب مع نزيف غزير
  • ألم شديد في جانب واحد من الحوض، خاصة مع اختبار حمل إيجابي
  • حمّى مصحوبة بألم في الحوض
  • أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث

تحدّثي إلينا

إخلاء مسؤولية طبية

هذه الصفحة معلومات صحية عامة، وليست نصيحة طبية لأي شخص بعينه. فالتقييم والعلاج المناسبان يعتمدان على عمرك وتاريخك المرضي ونتائج فحوصك، ويجب أن يُقرَّرا مع طبيب. اطلبي رعاية طارئة عند نزيف يُشبع فوطة كل ساعة، أو إغماء أو ضيق في التنفس مع النزيف، أو ألم شديد في جانب واحد من الحوض مع اختبار حمل إيجابي.

اتصل بنااحجز موعدك
احجز موعدك